تقييم مستوى وعي طلاب الجامعات بالآثار البيئية للحرب والقضايا البيئية الأخرى: دراسة حالة في جامعة العلوم والتكنولوجيا، صنعاء، اليمن
DOI:
https://doi.org/10.59222/ustjet.3.2.1الكلمات المفتاحية:
الوعي البيئي، الأثار البيئية للحرب، جامعة العلوم والتكنولوجيا، صنعاء، اليمنالملخص
يُعد تلوث مياه الشرب، وتغير المناخ، وتلوث التربة، ونضوب الموارد، وغيرها من القضايا البيئية من المخاوف الجسيمة في جميع أنحاء العالم. تنفذ العديد من الدول سياسات وبرامج تعليمية لتعزيز الوعي البيئي في المجتمع بهدف تحقيق الاستدامة البيئية. تواجه الدول النامية، بما فيها اليمن، تحديات كبيرة في رفع مستوى الوعي البيئي، كما أن الحروب المستمرة تؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي، والصعوبات الاقتصادية، وضعف إنفاذ اللوائح البيئية، ومحدودية البرامج التعليمية، ما يجعل الاهتمام بالقضايا البيئية غالبًا ما يُغفل عنه. تُشكل الآثار البيئية للحروب الحالية في اليمن مصدر قلق كبير. يُعد تحديد المعرفة التي يمتلكها الأفراد فيما يتعلق بالبيئة أمرًا أساسيًا لتحقيق اهداف الاستدامة في المجتمع. سيعزز ذلك حركة بيئية وطنية قوية تهدف إلى الحفاظ على البيئة من خلال حل القضايا البيئية. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مستوى وعي الطلاب بالقضايا البيئية الوطنية، بما في ذلك "الآثار البيئية للحروب في اليمن" والقضايا البيئية العالمية. أُجريت الدراسة على طلاب البكالوريوس والدراسات العليا في جامعة العلوم والتكنولوجيا، صنعاء، اليمن. شمل الاستطلاع 407 طالبا من 7 كليات تضم 30 برنامجًا جامعيًا و10 برامج دراسات عليا. يتكون الاستبيان من 25 سؤالاً لقياس مستوى المعرفة والوعي لدى الطلبة بالقضايا البيئية الوطنية والعالمية. تكشف الدراسة أن حوالي 42.71% من الطلاب على دراية بالقضايا البيئية الوطنية بينما 29.70% فقط على دراية بالقضايا البيئية العالمية. كما تظهر نتائج الدراسة أن متوسط مستوى وعي الطلاب بالقضايا البيئية الوطنية والعالمية يقع ضمن المستوى 3 "وعي محدود" مما يشير إلى أن الطلاب قد يكونوا على دراية بالمشكلة ولكنهم غير مدركين لأسبابها أو آثارها. متوسط مستوى وعي الطلاب بالقضايا البيئية الوطنية أعلى من القضايا البيئية العالمية. يقع مستوى وعي الطلاب لمعظم القضايا البيئية الوطنية بما في ذلك "الآثار البيئية للحروب" ضمن المستوى 4 "وعي متوسط" مما يشير إلى أن الطلاب قد يكونوا على دراية بالمشكلة وأسبابها ولكنهم غير مدركين آثارها، بينما يختلف بالنسبة للقضايا البيئية العالمية بمتوسط المستوى 3 "وعي محدود". من ناحية أخرى، تُظهر الإناث وعيًا أعلى من الذكور ويُظهر طلاب كلية الطب وعيًا أعلى يليهم الهندسة. أما بالنسبة للمستوى الأكاديمي، يُظهر طلاب المستوى الثالث وعيًا أعلى يليهم المستوى الثاني. من حيث الدرجة الأكاديمية، يُظهر طلاب الدراسات العليا وعيًا أعلى من طلاب البكالوريوس. تتوافق نتائج الدراسة مع الدراسات ذات الصلة المتعلقة بالوعي البيئي في اليمن والدول النامية الأخرى. وتسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة تحسين برامج التثقيف والتوعية البيئية في الجامعات، حيث يمكن الفهم البيئي الطلاب من الاستجابة للتحديات البيئية العالمية والمشاركة في الجهود المرتبطة بأهداف الاستدامة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 تنتقل حقوق الطبع والنشر إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا، صنعاء، اليمن.

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.